أبرزها "فندق الروبوت.. وثلاجة ذكية".. تعرف على منتجات الثورة الرابعة

كتب: علاء الجعودي

 

ظهر مع الثورة الصناعية الرابعة العديد من المنتجات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بعضها نشاهده في مصر مثل التليفون المحمول والبعض الأخر لم نشاهده حتى الآن ومنتشر في الخارج وهذا ما سنعرضه في التقرير التالي:

- الفندق الياباني "الذكي":

استطاع اليابانيون إنشاء فندق "ذكي" واستخدموا الروبوت بديل للعمالة الفندقية فالروبوت هو الذي يستقبل المواطنين ويحجز لهم الغرف ويطهي لهم الطعام ويكون في خدمتهم طوال فترة الإقامة، ولكن تعرض هذا الفندق للإغلاق بسبب عدم استمتاع المواطنين، حيث اعتادوا على الحصول على الخدمة من مواطنين عاديين مثلهم، وكانوا يشتاقون للابتسامة والتحدث مع أقرانهم من البشر.

- الثلاجة الذكية:

وظهرت الثلاجة الذكية كأحد منتجات المرحلة الرابعة للثورة الصناعية الرابعة وتختلف عن سابقيها الذين ظهروا مع الثورة الصناعية الثالثة، حيث تستطيع السيدات التعرف علي كل ما ينقصهن في الثلاجة من لحوم وبيض ومختلف المشروبات والأطعمة وهن خارج المنزل عن طريق اتصال الثلاجة بالمحمول عن طريق الإنترنت ومزودة الثلاجة الذكية بكاميرا تستطيع من خلالها السيدات مشاهدة اماكن الاطعمة والمشروبات اذا كانت ممتلئة ام فارغة.

- طائرة تعمل بالطاقة الشمسية:

طائرة "HB-SIB 2" التي تعمل بالطاقة الشمسية زارت مصر في 2016الاثنين 11 فبراير 2019 19:13واستطاع العلماء صناعة طائرة تعمل بالطاقة الشمسية من خلال تركيب أقراص شمسية تحرك المواتير بدلا من الطاقة البترولية التقليدية الملوثة للبيئة كأحد منتجات الثورة الصناعية الرابعة، وتم تجريب هذه الطائرة وانتقلت عبر عدد من المدن ولكن العلماء مازالوا يعملون على تطويرها لاستخدامها كبديل للطائرات العادية في السفر بين الدول.

ومن أشهر هذه الطائرات هي الطائرة سولار امبلس وهي طائرة خفيفة تجريبية من صنع "برتراند بيكارد" و"أندريه بورشبرج" السويسريين، وهي تعمل بالطاقة الشمسية، وقامت الطائرة برحلتها يوم 5 يونيو 2012 لمدة 19 ساعة متواصلة عبر مسافة 830 كيلومتر من مدريد ، إسبانيا إلى الرباط بالمغرب، وتعتبر تلك الرحلة أول رحلة عابرة لقارتين تقوم بها طائرة تسيرها الطاقة الشمسية.وكان الغرض من تلك الرحلة تجهيز وسائل الاتصالات لتقنية جديدة، ومحاولة التوصل إلى نظام جديد للطيران يكون محافظا على البيئة واقتصاديا في نفس الوقت، ولم يكن احراز رقم قياسي في الطيران بهذا النوع هو الحافز، وإنما يختص الحافز بالتوصل إلى تقنية محرك طائرة صديقة للبيئة من دون استهلاك للوقود.

وتتصف الطائرة التجريبية من نوع HB-SIA بعرض جناحيها الذي يبلغ 64 متر ويبلغ وزنها 1,6 طن، وتبلغ مساحة الجهة العلوية من الطائرة نحو 200 متر مربع، مرصعة بنحو 12.000 خلية شمسية، وقد بدأ المخترعان بتصميم وبناء الطائرة الثانية من نوع HB-SIB الجديدة عام 2011 ، والتي يبغيان القيام بها بدورة كاملة حول الأرض.

وهبطت سولار إمبلس 1 في مطار بروكسل بعد أول طيران دولي لها في 13 مايو 2011.خلال رحلة 2012 في شهر مايو إلى المغرب وصل ارتفاع الطائرة فوق جبل طارق إلى نحو 8500 متر، وهذا يضطر الطيار للبس قناع لاستنشاق الاكسجين من أنبوبة أعدت لذلك ، حيث أن ضغط الهواء يقل بالارتفاع عن سطح الأرض.

وتقوم الخلايا الضوئية المرصعة على سطح الطائرة بتوليد كهرباء لتشغيل 4 محركات كهربائية تعمل بها الطائرة.

وفي شهر مارس عام 2015 أقلعت الطائرة من نوع HB-SIB 2 للقيام بدورة حول الأرض على مراحل، من ابوظبي، ووصلت الطائرة يقودها برتراند بيكارد إلى هاواي في يوليو 2015 بعد عدة مراحل، من ضمنها فترة راحة في الصين بسبب سوء الأحوال الجوية. وبعد فترة لإصلاح بطارياتها في هاواي وصلت إلى أريزونا في الولايات المتحدة في 3 مايو 2016، وحطت الطائرة في مصر لفترة من الوقت، قبل أن تكمل رحلتها وتعود إلى نقطة انطلاقها في أبو ظبي يوم 26 يوليو 2016، بعد أكثر من 16 شهرًا من انطلاقها.

- المصنع الذكي:

واستطاع العلماء بعد صناعة الروبوت أن يستخدموه في خطوط الإنتاج ومن هنا ظهرت فكرة المصنع الذكي أي الذي يستخدم فيه الروبوت في كل المراحل بدون تدخل العامل، واصبح الروبوت يحل محل الانسان في هذه المصانع وهو الأمر الذي ساعد أصحاب المصانع في تقليل النفقات وتخفيض مجمل الأخطاء البشرية وزيادة نسبة الإنتاج، لاسيما وأن الآلة قادرة على الإنتاج بشكل اسرع ولمدد طويلة وبدون اخطاء بشرية بسبب طبيعة تصميمها.

المطعم الذكي:

ويعتبر"المطعم الذكي"، أحد منتجات الثورة الصناعية الرابعة فهو أول مطعم يمكنك طلب أكلك فيه عبر اللمس، يقوم المطعم الذكي باستبدال العمال والقوائم الورقية بطاولات تعمل باللمس، فتمكنك من تحديد طلبك عبر اختياره من قائمة إلكترونية على شاشة حساسة تعمل باللمس لتسجيل طلبك، على شاكلة الهواتف الذكية الحديثة.

وصممت شركة "كوديسوفت" الأوكرانية هذه الطاولات الإلكترونية التي تعمل بنظام يسمى "IRT"، والتي تتيح للمستخدمين أيضاً اختيار اللغة التي يريدون التعامل بها، مما يوفر عليهم العناء الذي يفرضه حاجز اللغة في بعض الأماكن.

وبمجرد اختيار اللغة، تظهر أمام المستخدمين قائمة الطعام، ويتم عرض صور المأكولات بمجرد الضغط على أي نوع من أنواع الأطعمة المتاحة في المطعم.

ويقوم المستخدم بعد ذلك بالضغط على زر يحول طلبه مباشرةعلى المطبخ ليتم إعداده.

ويعتبر الروبوت احد منتجات المرحلة الرابعة للثورة الصناعية الرابعة ويستخدم في المصانع والمطاعم والمستشفيات وفي المنازل وفي أغلب الاماكن كبديل للإنسان ويستطيع ان يقوم باعمال يصعب على الإنسان القيام بها مثل بعض الأعمال الخطرة في المناجم وفي الفضاء.

- الأوتوبيس والسيارة ذاتي القيادة:

وظهر في المرحلة الرابعة للثورة الصناعية الثالثة الأوتوبيس والسيارة ذاتي القيادة وكلا منهما يقوم بكل أعمال السيارات العادية بدون سائق من خلال عقل اصطناعي صمم للقيادة بمختلف السرعات وفي مخلف الطرق المزدحمة والسريعة والواسعة والضيقة ومازالت الشركات العملاقة تجري عليها ابحاث لتطويرها حتى تكون قادرة على العمل بكفاءه في أي ظرف دون اي تدخل بشري.

وقامت دول أوروبية وآسيوية وعربية باستخدامها في بعض الأماكن، وكانت الإمارات أعلنت استخدام الأوتوبيس ذاتي القيادي لنقل المواطنين في "دبي".

- مطبعة 3D:

وظهرت المطبعة "ثلاثية الأبعاد" في المرحلة الثالثة للثورة الصناعية الرابعة وتستطيع هذه الألة طباعة مجسمات من الألياف والقماش والبلاستك والشمع، فتحتاج لها مصانع الملابس لتصنع لها جزم من القماش يرتادها المواطنون وتستغلها شركات الاغذية لصناعة مجسمات على شكل زجاجات مياه غاذية أو اطعمه غذائية كدعايا لها في مختلف الدول والعواصم، كما تستخدم لصناعة مجسمات دعائية للشكل الخارجي للسيارات والموتوسيكلات والطيارات.

وتصنع هذه الاله العديد من المنتجات في دقائق وهو الأمر الذي يعتبر ثورة على الالات التقليدية التي كانت تستخدم لانتاج هذه المنتجات في الثورة الصناعية الثالثة في ايام وشهور.

طائرة ذاتية:

الطائرة المسيّرة أو الطائرة بدون طيار أو الزنانة؛ هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه، في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف، الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا، حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة، أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها ،لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي.